من الامور التی شکک بها  الوهابیة  و وضعوا الابهام حولها سماع الموتی  فی البرزخ  وآیة النبی عزیر ، المبحوث عنها فی هذه المقالة هی لیست من الأیات فی صدد بیان سماع الموتی أوعدم سماعهم بل هی من الأیات التی تدل علی کیفیة النشور والمعاد فقط وهذا ما بیّنه المفسرین واهل الکلام عند الفریقین.
المولف :  حسین بوعذار

 

 لقدأدعی عقیل الهاشمی فی قناة الکلمة  بأن المیت لایسمع ولایعلم بما حوله إستنادا بآیة ، 259، البقرة ، وهذا الکلام انفرد به لکی یدلس به الحقائق الثابتة عند الفریقین لأنه قدثبت عند إجماع المفسرین وأهل الکلام بأنّ آیة النبی عزیر جائت لأثبات النشور وکیفیة المعاد لاغیر ولیس هی بصددبیان غیر ذلک ،  فمن الواجب الوقوف أمام هذا الفکر المعاکس لمبانی للقرآن الکریم لأنه من المبانی الاساسیة الضالة التی اتخذها  الوهابیة لتکفیر المسلمین وبالتالی کل من اعتقد بالتوسل والاستغاثة والشفاعه  فی حین غیاب وموت المتوسَل به یکون کافراومشرکا مع أنّ القران والروایات الوارده عن النبی {صلی الله علیه وآله }یثبتان عدم انقطاع الانسان وخاصة ولی الله عن عالم الدنیا بموته فمن اللازم الجواب عن تلک الشبهة من خلال الرجوع الی تفاسیر المسلمین عند الفریقین والکتب الکلامیة للوقوف أمام ذلک الفکرالانحرافی ؛ وهذا البحث وهوسماع الموتی بًحث عموما فی عدة کتب مثلا : الطوسي ،شيخ ،أبي جعفر محمد بن الحسن ،التبيان في تفسير؛ مَكارم الشِيرازي ،ا نَاصِر ، تفسیر الامثل ،العلامة الطباطبائي، سیدمحمد حسین  ،تفسير الميزان، المفید،أوئل المقالات فی المذاهب والمختارات ،[ الرد على المنطقيين - ابن تيمية ]، العثیمین ،محمد صالح ،مجموع فتاوی ورسائل ،ابن قیم ، الروح ....ولکن  هذه المقالة کتبت بالرد علی الشبهة المذکوره  متمیزةعن سائر الردود لأنها تکشف عن تدلیس الوهابیة وتغطیتهم للحقایق .

 طرح الشبهة :

إنّ أحد المدعین من الفکر الوهابی فی قناة" الکلمه " وجه شبهة تجاه آیة النبی عزیر بأنّ هذه الایة علاوة علی عدم سماع الموتی تدل أیضا علی عدم علم الموتی بما یحیط بهم ؛.[1]

 للجواب عن شبهة ایة النبی عزیر یلزم الرجوع الی أهم التفاسیروالکتب الکلامیة لدی المسلیمن عند الفریقین :

 1ـ   بیان تفاسیر الشیعة لأیة النبی عزیر علیه السلام کمایلی:

الآيةالشریفة:

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْم قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِاْئَةَ عَام فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ(259)[2]

قصة «عُزير» العجيبة :

جاءت هذه الآية معطوفة على الآية السابقة وتقصّ حكاية أحد الأنبياء القدامى، وهي من الشواهد الحيّة على مسألة البعث. وقد دارت الآيات السابقة ـ التي استعرضت الحوار بين إبراهيم (عليه السلام)ونمرود ـ حول التوحيد ومعرفة الله. أمّا هذه الآية والآيات التالية فتدور حول المعاد فقط بمعنی کیفیة الاحیاء بعد الموت وکون الجسم المادی من بعد ما صار رمیم  واختلط بکل شی کیف یُعاد فالله تعالی بیّن صورة واضحة للسائلین عن کیفیة الاحیاء مرة ثانیه لذلک الجسم الذی صار رمیم واختلط  مع کل شی فهنا الایه فی صدد بیان  کیفیةإحیاء الموتی ولیس لبیان أمر أخر مثل سما ع الموتی أوعدم سماعهم أوعدم علمهم.

وألیک ذکر بعض نصوص المسفرین لانّ المقالةلاتستوعب ذکرکل اقوال المفسرین بل نذکربعضهم والباقی الرجوع الی الهامش:               

1-الشیخ الطوسی : (وما روي أن الحياة جعلت في عينيه أولا، ليرى كيف يحيي الله الموتى )قائل بأن الله آماته أی عزیز  مائة عاما ثم بعثه وهوابن خمسین سنة وله  ابن  عمره مائة عام فکان الابن أکبر من الاب وذلک من آیات الله. [3]وهی تدل علی کیفیة الاحیاء بعد الموت .

2- فی تفسیر الامثل للشیخ المکارم :  أکثر المفسرین قائلین بموت عزیز مأة عام ثم أحیاه أستنادا الی الایه {أماته } ؛(وینقل قول ثانی عن تفسیر المنار بأنه لم یکن إماتة لنبی عزیز  بل نوم یعنی انامه الله مأة عام وهذا النوم نوع معروف بالنوم الطویل الذی یقع لبعض الحیوانات یسمی بالسبات وهذا النوم یغطی الکائن الحی بالنوم العمیق بحیث لایفقد معه الحیاة کنوم اصحاب الکف ).[4] وهذا القول مخالف لظاهر الایة .

{بیان العلامة الطباطبائی حو ل آیة النبی  عزیر علیه السلام:}

فأماته الله مائة عام ثم بعثه، و قد كانت الإماتة و الإحياء في وقتين مختلفين من النهار كما مر ذكره، قال كم لبثت، قال لبثت يوما أو بعض يوم نظرا إلى اختلاف الوقتين، و قد كان موته في الطرف المقدم من النهار و بعثه في الطرف المؤخر منه و لو كان بالعكس من ذلك لقال: لبثت يوما من غير ترديد، فرد الله سبحانه عليه و قال: بل لبثت مائة عام، فرأى من نفسه أنه شاهد مائة سنة كيوم أو بعض يوم، فكان فيه جواب ما استعظمه من طول المكث.

ثم استشهد تعالى على قوله: بل لبثت مائة عام بقوله: فانظر إلى طعامك و شرابك لم يتسنه و انظر إلى حمارك! و ذلك: أن قوله: لبثت يوما أو بعض يوم يدل على أنه لم يحس بشيء من طول المدة و قصره، و إنما استدل على ما ذكره بما شاهد من حال النهار من شمس أو ظل و نحوهما، فلما أجيب بقوله تعالى: بل لبثت مائة عام كان الجواب في مظنة أن يرتاب فيه من جهة ما كان يشاهد نفسه و لم يتغير شيء من هيئة بدنه، و الإنسان إذا مات و مضى عليه مائة سنة على طولها تغير لا محالة بدنه عما هو عليه من النضارة و الطراوة و كان ترابا و عظاما رميمة، فدفع الله تعالى هذا الذي يمكن أن يخطر بباله بأمره أن ينظر إلى طعامه و شرابه لم يتغير شيء منهما عما كان عليه و أن ينظر إلى الحمار و قد صار عظاما رميمة، فحال الحمار يدل على طول مدة المكث و حال الطعام و الشراب يدل على إمكان أن يبقى طول هذه المدة على حال واحد من غير أن يتغير شيء من هيئته عما هي عليه.

و من هنا يظهر أن الحمار أيضا قد أميت و كان رميما و كان السكوت عن ذكر إماتته معه لما عليه القرآن من الأدب البارع.

و بالجملة تم عند ذلك البيان الإلهي: أن استعظامه طول المدة قد كان في غير محله حيث أخذ الله منه الاعتراف بأن مائة سنة - مدة لبثه - كيوم أو بعض يوم كما يأخذ اعتراف أهل الجمع يوم القيامة بمثل ما اعترف به، فبين له أن تخلل الزمان بين الإماتة و الإحياء بالطول و القصر لا يؤثر في قدرته الحاكمة على كل شيء، فليست قدرة مادية زمانية حتى يتخلف حالها بعروض تغيرات أقل أو أزيد على المحل، فيكون إحياء الموتى القديمة أصعب عليه من إحياء الموتى الجديدة، بل البعيد عنده كالقريب من غير فرق كما قال تعالى: "إنهم يرونه بعيدا و نريه قريبا": المعارج - 7، و قال تعالى: "و ما أمر الساعة إلا كلمح البصر:" النحل - 77.

ثم قال تعالى: و لنجعلك آية للناس، عطف الغاية يدل على أن هناك غيرها من الغايات، و المعنى أنا فعلنا بك ما فعلنا لنبين لك كذا و كذا و لنجعلك آية للناس فبين أن الغرض الإلهي لم يكن في ذلك منحصرا في بيان الأمر له نفسه بل هناك غاية أخرى و هي جعله آية للناس، فالغرض من قوله: و انظر إلى العظام "إلخ" بيان الأمر له فقط و من إماتته و إحيائه بيان الأمر له و جعله آية للناس، و لذلك قدم قوله: و لنجعلك "إلخ" على قوله: و انظر إلى العظام "إلخ".

و مما بينا يظهر وجه تكرار قوله انظر، ثلاث مرات في الآية، فلكل واحد من الموارد الثلاث غرض خاص به لا يشاركه فيه غيره.

و كان في إماتته و إحيائه و بيان ذلك له بيان ما يجده الميت من نفسه إذا أحياه الله ليوم البعث كما قال تعالى: "و يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون و قال الذين أوتوا العلم و الإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث و لكنكم كنتم لا تعلمون:" الروم - 56..[5] 

 الایةتدل علی  عدة أمور :

منها :المعاد

منها:الحالة الخاصة

 عدم سماع عزير ع في هذه الواقعة وايضا اصحاب الكهف كان لاجل اتمام غرض الله لانه تعالي اراد ان يريهم كيف يحيي و يميت إذا سمعوا ، فلن يتفاجأوا إذا عادوا إلى الحياة فاذن ينقض غرض الله من اماتتهم فالواقعة كانت في مورد خاص لا علاقة لها بسماع الموتي:

فی قوله تعالی (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ.سورة الکهف آیه 18/ وکقصة الذین هربوا حذر الموت کقوله تعالی : {الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم}[6]

 تقسیم آیات سماع الموتی :

عندنا قسمان من الایات فی مجال سماع الاموات : الف ) منها مثبتةالدلالة ب) منها نافیة :

ألف :أما الأیات المثبة: التی فی صدد بیان ارتباط الموتی بعالم الدنیا وعدم انقطاعهم عنها فإنها جائت فی آیات أخر کثیرة منها:کقوله تعالی  (ولاتحسبن الذین قتلوا ....[7]) (کآ یة وقل اعملوا ...[8]) وآیةالنبی شعیب ((فتولی عنهم....[9]) (وإذظلموا انفسهم جاؤک...[10]) وغیره من الایات الدالة علی سماع الموتی .

ب) أماالایات النافیة فی نظرالوهابیة لافی نظرعلماءالمسلمین  فی سماع الموتی کآیة ( وماأنت بمُسمع من فی القبور...[11]) فهذه الایة لاتنفی  سماع الموتی بل تنفی عدم وصول المنفعة إلیهم من خلال خطاب انبیائهم لهم لأنّ أهل القبور یسمعون خطاب أنبیائهم ولکن لایستطیعون امتثال الطاعات الإلهیة التی یترتب علیها الثواب والاجر ولأنهالاصل فی سماع الانسان هی الروح ولکن فی دارالدنیا یسمع من طریق الأذنین وفی حیاته البرزخیة الواسعة النطاق یسمع من خلال ذلک الجسم البرزخی ولایحتاج فی سماعه الی جسده الدنیوی فهذه الایة ناظرة الی بیان أنّ الکفار المعاندین یسمعون کلام ومواعظ أنبیائهم ولکن لاینتفعون بها لأجل عنادهم واستکبارهم  وعدم تعقلهم ففی ایات أخری تُبین لنا من أن عدم السماع هوعدم النفع الذی یأخذ بالانسان الی السعادت فی الدارین فمن الایات التی تفسر وتبین لنا بان المراد من عدم السمع هوعدم المنفعة لا انعدام السمع بموت الانسان هو قوله تعالی : (لوکنا نسمع اونعقل ما کنا فی اصحاب السعیر[12]){مثل الذین کفروا کمثل الذی ینعق بمالایسمع إلاّدعاء وندآء صمّ بکم عمی فهم لایعقلون[13] }{يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم[14]} وهذا یتضح لنا أکثر وضوحا عندالرجوع الی الروایات الوارده فی هذا الصدد  التی ذکرها الاصحاب والتابعین والعلماء فی تفسیر وبیان هذه الایات المذکوره .

 وفی تفسیر الاصفی [15]؛والقمی ؛[16]وکنز الدقائق؛ [17]ومجمع البیان [18]؛وتفسیر ؛نورالثقلین ,[19]ایضا فی تفسیر آیه النبی عُزیر بان المراد من إماتته هی بیان الحجه علی الناس فی کیفیه المعاد ولاتتحدث الایه عن سماع الموتی أوعدم سماعهم أوعدم علمهم بمایحیط بهم  وإنّما هی فقط لبیان کیفیة الاعادة للانسان بعد موته وبعد ما یصیر رمیم فهذه هی منهجیة الایه وعلاجها للناس فی کل عصر وزمان لان القران هوبمنزلة الطبیب یُعطی الوصفه بحسب الاحتیاج لذلک الموضوع  الخاص لاغیر.  {فتحصل من تفاسیر الشیعة بأن الایة من الایات التی هی مجند لبیان کیفیة واثبات المعاد الجسمانی وهذه الایه من الایات الاستثنائیة فی هذا المجال .  }

 {بیان تفاسیر أهل السنه  لآیه النبی عُزیر علیه السلام }

المنصف الذی لایحمل العناد ویبحث عن الدلیل والبرهان الّذان یأ خذان بیدالانسان المومن الی التعالی والرقی دنیویا وأخرویا بشرط أن یکون هذا المومن خاضعا وخاشعا أمام البراهین القرآنیه التی یُأخذ معناها وبطونها وتفسیرها من أهل القرآن وهم النبی صلی الله علیه وآله وأهل بیته علیهم السلام ومن تبعهم علی نهجهم الی یومنا هذا.

لذلک نحن بحثنا وتفحصنا فی تفاسیر إخواننا من أهل السنه حول موضوع آیه النبی عزیز الذی مر علی قریه فما وجدنا فی تلک التفاسیر من یُشیر الی أن هذه الایه المشارإلیها بأنها تدل علی سماع الموتی أوعدم سماعهم أوما یُحیط بهم بل بأجماع المفسرین من اهل السنه والجماعة قائلین بأن هذه الایه من الایات التی تدل أموروهی کمایلی :

أولا: علی کیفیة البعث والنشور والمعاد الجسمانی یوم القیامة .

ثانیا :  هذه الایة إجابة عن تسائُل حصل عن کیفیة الاحیاء بعد الموت .

ثالثا : یقولون إنّ هذه الایة من الایات التی فیها دلالة علی الاعجاز الإلهی .

رابعا أنّ النبی عزیر لم یکن شاکا فی الاحیاء بعد الموت  بل کان علی علم الیقین فی الاحیاء بعدالموت ولکن أراد أن یصل الی علم عین الیقین فی کیفیة الاحیاء بعد الموت کما حصل لابراهیم علیه السلام لیطمئن قلبه فالآیه الشریفه فی بیان کیفیة البعث والنشور فقط }ولنجعلك آية دالة على تمام قدرتنا على البعث يوم القيامة: ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ.سورة الروم آیه 28{لاغیر ومن إدعی غیر ذلک إما جاهلا یحمل العناد والعداء للمسلمین ولقیمهم وإما لیس عنده إحاطة بمعالم القرآن الکریم والسنة النبویة الوضآء الذان فیهما بیان الحقایق الرسالیة وإلیک أیها المنصف المفسرین من إخواننا من أهل السنة الذین فسروا وبیّنوا الآیة کما بیّنا بأن آیة النبی عزیر علیه السلام مهمتها بیان کیفیة البعث والنشور فقط .والیک مصادر المفسرین [20]

فهذه تفاسیر إخواننا من أهل السنة تبین بان هذه الایة وهی آیة النبی عزیر لیس  فیها أیّ دلالة علی سماع الموتی أوعدم سماعهم بل جائت هذه الایه لبیان هذه المهمه وهی کیفیة الاحیاء بعدالموت .

کتب العقائدیه لأهل السنة والشیعة:

اهل الکلام لأخواننا من أهل السنة فی کتبهم العقائدیه بیّنوا بأن آیة النبی عزیر علیه السلام هی من آلأیات التی بیّنت المعاد والنشور الجسمانی وإلیک بیانهم کمایلی :

1-{کتب العقائدیه لأهل السنه }

عند الرجوع ا لی کتب العقائدیة لأخواننا من أهل السنة والجماعة  حول موضوع الایة الشریفه وهی آیة النبی عزیر ع من سورة البقره آیة 259 التی هی مورد بحث علماء التفسیر وعلماء الکلام وغیرهم ولقد بینا اجماع المفسرین من الشیعة وأهل السنة علی أنّ الایة الشریفه مهمتها بیان واقعیت وحقیقة کیفیة المعاد الجسمانی وهوالبعث والنشور  یوم القیامة  فقط لاغیر ولم یتطرقوا فی تفسیرها الی سماع الموتی وعدم سماعهم بل فسرّوا الایه علی نهجها القرآنی الذی نزلة لاجله وهو بیان کیفیة الاحیاء بعدالموت وأثبات هذه الحقیقة للبشریة جمعا فی کل عصر وزمان .

علماء الکلام من أهل السنة والجماعة ایضا بیّنوا بأنّ هذه الایة من الایات التی تبیّن کیفیة المعاد الجسمانی والاحیاء بعد الموت فقط وإلیک أیها القارء الکریم المصادر الکلامیة لأهل السن التی تُبیّن بأنّ مهمة الایة الشریفة لذلک النهج وهو کیفیة الاحیاء بعد الموت راجع الهامش[21] .

2-الکتب الکلامیة والعقائدیة للشیعة :

نهج علمائنا فی بیان المسائل العقائدیة لیس لدیهم افراط وتفریط لماذا لانهم منهجیتهم أخذوها من الوثیقتین اللذان لیس فیهما ضلال ولاعمی بل نور وهدی وهما القرآن وعترة النبی صلی الله علیه وآله لذلک نراهم فی مجال العقیده لایُکفرون أحدا من أهل الملة ویتعاملون مع مَن خالفهم من المسلمین فی النظر والدلیل والبرهان للوصول الی واقعیة ذلک الامر الذی أختلفوا فیه وهم أیضا أتباع الدلیل أین ما کان أویکون لذلک علماء العقیده والکلام  من الشیعة فی بیان آیه النبی عزیر ع أیضا تبعا للدلیل الذی قام علیه علماء المسلمین من الفریقین فی أنّ الایة الشریفة هی من الایات التی دلة علی {کیفیة المعاد الجسمانی وهوالبعث والنشور .والاحیا بعد الممات لاغیر }ولیس لهاأیُّ دلالة علی أمر أخر فراجع  المصادر العقائدیة الشیعیة التی فی الهامش.[22]

الی هنا تم التفحص والتبیّن فی کتب التفاسیر  والعقائد  من الفریقین شیعة وسنة وقد بیّنا أنّ إجماع أهل التفسیر وأهل الکلام من الفریقین فی أنّ آیة النبی عزیر (ع )هی فی صدد بیان کیفیة الاحیاء بعد الموت ولیس لها أیُّ صلة فی بیان سماع الموتی أوعدم سماعهم أو عدم علمهم وأنّما هی إجابة عن تسائل صدر عن کیفیة الاحیاء بعد رمیم تلک الاجساد ولیس التسائل عن شک کان بل عن علم ویقین بالمعاد ولکن المتسائل أراد أن یصل الی عین الیقین 72 فی کیفیة الاحیاء بعد الموت

ونتیجة هذه العملیة هو لجعله آیة اعجاز علی کیفیة المعاد الجسمانی لاغیر فلم یُطلب من النبی عزیر علمه عند ما کان فی البرزخ وما یُحیط به أو علمه بعالم الدنیا من بعده لأن الایة الشریفة مهمتها هی بیان کیفیة المعاد الجسمانی لاغیر.

محصلة البحث:

أولا:أنّ آیة النبی عزیردلالتها ومنهجیتها هی جواب حصل عن تسائل صدر لاعن شک بل لکی یحصل لدی السائل عین الیقين فی کیفیة الأحیاء بعدالموت ولیس فیها أیُّ دلالة أخری لما یدعیها الفکر الاعوجاجی الوهابی المقابل للفکری الاسلامی

ثانیا : من بعد التتبع فی الایات والروایات النبویة لدی الفریقین والعقل السلیم ثبت أولا: هنالک قسمان من الایات التی تدل علی سماع الموتی : الف ) مثبتة فی سماع الاموات ب) نافیة فی نظرالوهابیة لافی نظر علماء المسلمین بمعنی أنه ولوظاهرة فی عدم سماع الاموات ولکن من  بعد امعان النظر والرجوع الی الرویات الواردة عن النبی صلی الله علیه واله واقوال العلماء والمفسرین عند الفریقین یظهر لنا أن هذه الایات فی صدد بیان عدم انتفاع الکفار من مواعظ أنبیائهم مع سمعهم لکلامهم کاالاموات الذین یسمعون کلام الانبیاء ولکن لاینتفعون من خطابهم  .

وثالثا: الاصل فی سماع الانسان هی الروح ولکن فی دارالدنیا یسمع من طریق الأذنین وفی حیاته البرزخیة الواسعة النطاق یسمع من خلال ذلک الجسم البرزخی ولایحتاج فی سماعه الی جسده الدنیوی .

رابعا :العمومات فی کل مجالاة معارف الدین لها خاص ومخصص  .

 

منابع

1-القرآن الکریم

2-الأنصاري ، جمال الدين  ،مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، تحقیق محمد محیی الدین عبدالحمید ،المکتبه العصریه للطباعة والنش ،الدار النموذجیه لمطبعة العصریه  بیروت . سنه النشر ، 1991م – 1411هـ

3. الراغب الأصفهانى، أبو القاسم الحسين بن محمد ،المفردات في غريب القرآن تحقیق المحقق: الداودي ،صفوان عدنان ،الناشر: دار القلم، الدار الشامية - دمشق بيروت،الطبعة: الأولى - 1412 هـ(المتوفى: 502هـ

4- مصطفوی ،حسن ، لغتنامه زبان عربی تعداد مجلدات 14 ناشر وزارت فرهنک وارشاد اسلامی مکان چاب تهران  سال چاب 1368 نوبت اول .

6- : الطوسي ،شيخ ،الطائفة ،أبي جعفر محمد بن الحسن ،التبيان في تفسير القرآن .تحقيق وتصحيح : العاملي ،أحمد ،حبيب قصير، عدد الأجزاء :10 أجزاء ،  دارالاحیاء للتراث العربی ، لبنان - النشر‫، ۱۴۱۳ق . ‫

7- مَكارم الشِيرازي ،ا نَاصِر ، تفسیر الامثل، الناشر: مدرسة الامام علی ابن ابیطالب ع، 9 -1421هـ الطبعة الاولی

8- : العلامة الطباطبائي، سیدمحمد حسین  ،تفسير الميزان ، منشورات ، موسّسة الاعلمی للمطبوعات ،بیروت تاریخ الأصدار 1417هـ عدد الأجزاء : 20

9- تفسیر الاصفی فیض کاشانی ، ملامحمد محسن ،: الناشر: مکتبة الصدر ، تهران ،عدد الاجزاء :2

10- القمی ، أبی الحسن علی ابن ابراهیم ،تفسیرالقمی ،الناشر : دار السرور، الطبعة الاولی 1435. عدد الاجزاء: 2

11- المشهدی ،المیرزا ،محمد تفسیر ،کنزالدقائق : ،مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة،

12الطبرسي ،امين الاسلام أبي على الفضل بن الحسن ،تفسير مجمع البيان ، تحقيق وتعليق : لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت – لبنان. الطبعة الاولی ، سنة الطبع 1415،-1995م

13- العروسی الحویزی عبدعلی بن جمعه تفسیر نورالثقلین :. تصحيح و تعليق: السيد هاشم الرسولي المحلاتی ،الطبعة الرابعه ، سنة الطبع 1412- 1370ش ، الناشر اسماعیلیان .

14- الصابوني محمد علي صفوة التفاسير : الناشر: دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع - القاهرة الطبعة الرابعة : 1402سنة النشر- 1981م

15- الكرماني، محمود بن حمزة بن نصر، أبو القاسم برهان الدين غرائب التفسير وعجائب التأويل ويعرف بتاج القراء (المتوفى: نحو 505هـ دار النشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت .      

16-: الزحيلي ،د وهبة بن مصطفى ،التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج الناشر : دار الفكر المعاصر - دمشق الطبعة : الثانية ، 1418 هـ

17- لحجازي، محمد محمود ،ا لتفسير الواضح ا، الناشر: دار الجيل الجديد - بيروت

الطبعة: العاشرة - النشر1413 هـ

18- الحريملي النجدي، فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك ،توفيق الرحمن في دروس القرآن حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: الزير آل محمد عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الناشر: دار العاصمة، المملكة العربية السعودية - الرياض، دار العليان للنشر والتوزيع، القصيم - بريدة الطبعة: الأولى، 1416 هـ - 1996 م

19- حومد، أسعد محمود،أيسر التفاسير تحقیق محمد متولی الشعراوی واحمد حسن مسلم ، الطبعة الرابعه ، سنة النشر 1419-2009

20- لأندلسي ،المحاربي ،العزيز أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية  في المحرر الوجيز تفسير الكتاب (المتوفى: 542هـ) المحقق: عبد السلام عبد الشافي ،محمد الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى - 1422 هـ

21- القاسمي ،محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق ،محاسن التأويل (المتوفى: المحقق: محمد باسل عيون السود الناشر: دار الكتب العلميه - بيروت الطبعة: الأولى - 1418 هـ

22- مفاتيح الغيب = التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين خطيب الري التفسير الكبير (المتوفى: 606هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة: الثالثة - 1420 هـ. .

23- الواحدي، النيسابوري، الشافعي أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: (المتوفى: 468هـ) تحقيق: صفوان عدنان داوودي دار النشر: دار القلم , الدار الشامية - دمشق، بيروت الطبعة: الأولى، 1415 هـ .

24- البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود ،معالم التنزيل في تفسير القرآن (المتوفى: 510هـ) المحقق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الرابعة، 1417 هـ - 1997 م .

25- الحنبلي الدمشقي النعماني ،أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل ،اللباب في علوم الكتاب (المتوفى: 775هـ) المحقق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان الطبعة: الأولى، 1419 هـ -1998م .

26-: السلمي الدمشقي، الملقب بسلطان العلماء أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن تفسير القرآن (وهو اختصار لتفسير الماوردي) (المتوفى: 660هـ) المحقق: الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي الناشر: دار ابن حزم - بيروت الطبعة: الأولى، 1416هـ/ 1996م عدد

27- البقاعي، إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور الناشر: دار الكتاب الإسلامي، القاهرة ،سنة النشر :1404- 1984.

28- الدمشقي ،أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير ،تفسير القرآن العظيم (المحقق: سامي بن محمد ،سلامة الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الثانية 1420هـ - 1999 م .

29- السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى: تفسير القرآن (المتوفى: 489هـ) المحقق: ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس بن غنيم الناشر: دار الوطن، الرياض - السعودية الطبعة: الأولى، 1418هـ- 1997م.

30- الأندلسي أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين البحر المحيط في التفسير (المتوفى: 745هـ) المحقق: صدقي محمد جميل الناشر: دار الفكر - بيروت الطبعة: 1420 هـ

31- طنطاوي، محمد سيد،التفسير ،الوسيط للقرآن الكريم، الناشر: دار نهضة ،مصر للطباعة والنشر والتوزيع، الفجالة - القاهرة ، الطبعة الثالثة سنة النشر 1407- 1978

 32- البيضاوي ناصر الدين أبو سعيد عبد الله بن عمر بن محمد أنوار التنزيل وأسرار التأويل (المتوفى: 685هـ) المحقق: محمد عبد الرحمن المرعشلي الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة: الأولى - سنة1418  هـ

33- الواحدي، النيسابوري، الشافعي أ،بو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الوسيط في تفسير القرآن المجيد (المتوفى: 468هـ) تحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض، الدكتور أحمد محمد صيرة، الدكتور أحمد عبد الغني الجمل، الدكتور عبد الرحمن عويس

قدمه وقرظه: الأستاذ الدكتور عبد الحي الفرماوي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، 1415 هـ - 1994 م.

34- العثيمين ،محمد بن صالح بن محمد ،تفسير الفاتحة والبقرة (المتوفى: 1421هـ الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، 1423 هـ .

35- الشربيني الشافعي ،شمس الدين، محمد بن أحمد الخطيب ،السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير (المتوفى: 977هـ) الناشر: مطبعة بولاق (الأميرية) - القاهرة عام النشر: 1285 هـ .

36- الشوكاني اليمني محمد بن علي بن محمد بن عبد الله فتح القدير: الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت الطبعة: الأولى - 1414 هـ

37- جوزي ،جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ،زاد المسير في علم التفسير (المتوفى: 597هـ) المحقق: عبد الرزاق المهدي الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت الطبعة: الأولى - 1422 هـ

38- الثعالبي أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الجواهر الحسان في تفسير القرآن (المتوفى: 875هـ) المحقق: الشيخ محمد علي معوض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة: الأولى - 1418 هـ.

40- الحسيني الألوسي ،شهاب الدين محمود ابن عبدالله ،روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، الناشر : دار الاحیاء التراث العربی ، موسسة التاریخ العربی بیروت ،لبنان         

41- السعدي، عبد الرحمن بن ناصر بن، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

المحقق : عبد الرحمن بن معلا اللويحق الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الأولى 1420هـ -2000 م

42- الطبري، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر جامع البيان في تأويل القرآن: [ 224 - 310 هـ ] المحقق : أحمد محمد شاكر الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الأولى ، 1420 هـ - 2000 م.

43- النسفي ،عبدالله بن أحمد بن محمود حافظ الدين أبو البركات ،مدارك التنزيل وحقائق التأويل ،طبعة الحنفی الواقع فی الدهلی ، سنة النشر : 1271

44-: النيسابوري، نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي تفسیر النيسابوري (غرائب القرآن ورغائب الفرقان ( (المتوفى: 850هـ)المحقق: الشيخ زكريا عميراتالناشر: دار الكتب العلميه - بيروتالطبعة: الأولى - 1416 هـ

45- السيوطي ،عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين الدر المنثور في تفسیر  بالمأثور: تحقیق : د عبدالله بن عبدالمحسن ،الترکی : مرکزهجر للبحوث والدراسات العربیه والاسلامیه ، الطبعة الاولی القاهرة 1424هـ - 2003

46- الزمخشري أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، جار الله الكشاف، الناشر: دارالمعرفة ، بیروت ، الطبعة الثالثة ،سنة النشر 1430-2009م .

47-الفیروزابادی ،جمعه : مجد الدین ،الناشر دار الکتب العلمیه ، سنة النشر 1412- 1992م، الطبعة الاولی .

48-: القرطبي ،محمد بن أحمد بن ، [ تفسير القرطبي ] الجامع لأحكام القرآن الله ، الناشر : دارالکتب المصریه ، الطبعة ، الثانیه 1353،-1935م.

49- بالكيا الهراسي ،الطبري عماد الدين بن محمد ،أحكام القرآن للكيا الهراسى : المحقق: موسى محمد علي وعزة عبد عطية، الناشر دار الکتب العلمیه ، بیروت ، الطبعة الثانیه ، 1405هـ

50- خزيمة، محمد بن إسحاقالتوحيد ، المحقق : عبدالسلام بن إبراهیم الشهوان ، الناشر : دارالرشد الریاض ، الطبعة ، 1414- 1994

51 -محمد عثمان ،عبد الرءوف محبة ،الرسول بين الاتباع والابتداع ، الناشر : رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إدارة الطبعة الأولى الطبع والترجمة - الرياض تاريخ النشر : 1414هـ

52- عثيمين ،محمد بن صالح ،مجموع فتاوى و رسائل ، جمع وترتیب : فهد بن ناصر بن ابراهیم السلیمان ، دار الوطن للنشر ، الطبعة الاولی 1407 هـ والاخیرة 1413هـ

53-بن تیمیه ،  أحمد بن عبد الحليم ا أبو العباس [ الرد على المنطقيين - ابن تيمية ] الناشر : دار ترجمان السنه ،سنةالنشر، 1976-  

54- بن تیمیه ،أحمد بن عبد الحليم ، [ الصفدية - ابن تيمية ] : تحقيق : د، محمد رشاد سالم ، الطبعة الثانية ، 1406

55- بن تیمیه أحمد بن عبد الحليم أبو العباس [ الجواب الصحيح - ابن تيمية ] : الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: الناشر : دار العاصمة - الرياض الطبعة الأولى ، 1414 تحقيق : د.علي حسن ناصر‏,د.عبد العزيز إبراهيم العسكر ,د. حمدان ،محمد

56 –بن تیمیه  ،أحمد بن عبد الحليم أبو العباس -[ درء التعارض - ابن تيمية ] : درء تعارض العقل والنقل: الناشر : دار الكنوز الأدبية - الرياض ، 1391 تحقيق : محمد رشاد سالم .

57-ابن تیمیه ،أحمد بن عبد الحليم أبو العباس [ مجموع الفتاوى - ابن تيمية

58- [ابن قيم الجوزية ] الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت ، 1395 - 1975

59- ابن باز ، عبد العزيز بن عبد الله مجموع فتاوى و مقالات ،تحقیق : محمد بن سعد الشویعر ، الناشر : دار القاسم للنشر ،  1420

60- ابن أبي الدنيا ،محمد، من عاش بعد الموت ،المحقق: محمد حسام بيضون
الناشر:مؤسسةالكتبالثقافيه-الطبعة الاولی1413  بيروت

61- بيهقي،ابوبکرأحمد بن الحسين ، شعب الإيمان ، تحقیق د ، عبدالعلی عبدالحمید حامد ، الناشر مکتبة الرشد للنشر ، الطبعة : الاولی 1423هـ 2003م

62- إبن خزيمة ] أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة التوحيد وإثبات صفات الرب عزوجل: الناشر : مكتبة الرشيد - الرياض الطبعة الخامسة ، 1994 تحقيق : د.عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان.

63[الحكمي ] حافظ بن أحمد: معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول: الناشر : دار ابن القيم - الدمام الطبعة الأولى ، 1410 - 1990 تحقيق : عمر بن محمود أبو عمر .

64-الطاهري أبو محمد ابن حزم  الفصل في الملل والأهواء والنحل الناشر : الادبیة فی سوق الخضار القدیم  بمصر – 1317هـ .

65- القمي  الصدوق ، أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، الاعتقا دات – الناشر رئاسة المؤتمر العالمی لألفیة الشیخ المفید ، النشر 999هـ.

66- العكبري البغدادي ،المفید - بن محمد بن النعمان ابن المعلم عبد الله ،أوائل المقالات في المذاهب والمختارات، دار المفيد طباعة - نشر - توزيع جميع حقوق الطبع محفوظة الطبعة الثانية 1414 هجرية – 1993م طبعت بموافقة اللجنة الخاصة المشرفة على المؤتمر العالمي لالفية الشيخ المفيد دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع بيروت.

67- الطبری لابی جعفر - محمد بن جرير،دلائل الامامه ،الناشر: منشورات مؤسسة الاعلمي للمطبوعات
الطبعة: الثانية 1988م

68- دشتی ،عبدالله ،النفيس في بيان رزیه الخمیس – الطبعة الاولی 1423هـ 2002م الکویت

69- مرواريد ،آية اللّه الميرزا حسنعلي، تنبیهات حول ألمبدأ والمعاد -الناشر: العتبة الرضويّة المقدّسة المطبعة: الآستانة الرضويّة المقدّسة الطبعة: ٢ تاريخ النشر : ١٤١٨ هـ.ق

70- اللواساني السيد حسن الحسيني نور الأفهام في علم الكلام -

تحقيق : اللواساني حفيد المؤلف السيد إبراهيم الموضوع : الكلام طبع ونشر : مؤسسة النشر الإسلامي عدد الصفحات : 636 الطبعة : الأولى المطبوع : 1000 نسخة التاريخ : 1425 ه‍ . ق مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

71-  الشيخ محمد ،بقلم: السيد محمد علي بحر العلوم - صادق الشيخ محمد رضا الساعدي
- الشيخ قيصر التميمي - الشيخ حسن العالي، الناشر: دار الاميرة للطباعة والنشر والتوزيع ،الطبعة: الاولى 2012

72- العلوي الفاطمي ،رضي الدين ،سعد السعود للنفوس -  

المتوفى سنة 664 هـ تحقيق فارس تبريزيان الحسّون ، الناشر : دلیل ، المطبعة : عترت ، الطبعة ، الطبعة : الاولی 1421هـ . ق /1379

73- الحكيم السيد رياض شبهات حول القرآن الكريم أجاب عنها مع نظرة خاطفة في كتب العهدينتاریخ نشر 2001

74- الموسوي ،الخرسان السيد محمّد مهدي السيد حسن ،موسوعة عبد الله بن عباس ،حبر الأمة وترجمان القرآن الحلقة الأولى،مؤسسة : السيد هبة الدين الحسيني، بغداد،

75- الورداني صالح الخدعة رحلتي من السنة إلى الشيعة    الطبعه الاولی 1995م- 1416بیروت طبعة دار النخیل .

76- التيجاني السماوي الدكتور محمد لأكون مع الصادقين سلسلة الرحلة الى الثقلين (15) إعداد مركز الأبحاث العقائدية  ايران ـ قم المقدسة ـ صفائية ـ ممتاز ـ      الطبعة الأُولى ـ سنة الطبع : ١٤٢٧هـ المطبعة : ستارة

 

[1] - https://www.youtube.com/watch?v=2erQsBT_IOM&list=PL755416B08FD11B5A&index=109

 [3] الطوسی.، أبي جعفر محمد بن الحسن ،تفسیر التبیان ج 2-ص 323

[4] - مکارم الشیرازی، ناصر،تفسیر الامثل ج 2 ص 275 ،آیه

[5] - الطباطبائی سیدمحمدحسین تفسیر المیزان ج 2 ص 209

[6] -البقره /243

[7] - آل عمران / آیة 169- 171.

[8] -التوبه / 105 .

[9] - الاعراف / 90-94

[10] -الماده /35

[11] - فاطر/22.

[12] -الملك -10

[13] -البقرة- 171

[14] -الجاثیة- 8

[15] -فیض الکاشانی  محمد بن شاه مرتضی تفسیر الاصفی ج 1 ص 146

[16] -  القمی علی ابن ابراهیم القمی تفسیر ج 1 ص 36

[17] - المشهدی ،المیرزا ،محمد، تفسیر کنز الدقائق ج 2 ص 174

[18] -الطبرسی ،الفضل بن الحسن، تفسیر مجمع البیان ج 2 ص 153

[19] - العروسی الحویزی ،عبدعلی بن جمعه ،تفسیر نورالثقلین ج 1 ص 301

[20] - : - أیسر التفاسیر حومه أسعد ج 1 ص 266-  - - الأندلسي المحاربي عبد الحق بن غالب الوجیز فی تفسیر الکتاب العزیز ج 1  ص 349  -– لقاسمي جمال الدين محاسن التاویل ج 2 ص 197-  - فخر الدين الرازي محمد بن عمر تفسیر الرازی مفاتیح الغیب ج 7 ص 30-،-- الواحدي، النيسابوري، الوجیزفی علي بن أحمد تفسیر الکتاب العزیز ج 1 ص  185--- البغوي الحسين بن مسعود تفسیر البغوی ج 1 ص 318 –- الحنبلي الدمشقي النعماني سراج الدين عمر اللباب فی علوم الکتاب ج 4   ص 348  361- ،- السلمي الدمشقي ،عز الدين عبد العزيز، تفسیر العزبن عبدالسلام ج 1 ص 240 – 239-- البقاعي ، إبراهيم بن عمر ،الدررفی تناسب الایات والسور ج 4 ص 55 - 65-،- القرشي البصري، إسماعيل تفسیر ابن کثیر سلامة ج 1 ص 687 – 688-- السمعاني التميمي الحنفي، منصور بن محمد تفسیر السمعانی ج 1 ص 263-- الأندلسي، محمد بن يوسف تفسیر البحرالمحیط فی التفسیر ج 2 ص 635- ،- لطنطاوی ، محمد سيد ،التفسیر الوسیط ج 1 ص 597-- البيضاوي، ناصر الدين تفسیر البیضاوی انوار التنزیل واسرار التاویل ج 1 ص 156- - للواحدی علي بن أحمد التفسیر الوسیط ج 1 ص 374-- العثيمين محمد بن صالح تفسیر الفاتحه والبقره ج 3 ص 290 --الخطيب الشربيني ،الشافعي ،شمس الدين السراج المنیر فی الاعانه علی معرفه بعض معانی کلام ربنا الحکیم الخبیر ج 1 ص-172 174 -للشوکانی محمد بن علي فتح القدیر ج 1 ص 377- - الجوزي جمال الدين زادالمیسر فی علم التفسیر ج 1 ص 234- الثعالبي عبد الرحمن بن محمد الجواهر الحسان فی تفسیر القران ج1 ص 510

- الرازي ، ابن أبي حاتم تفسیر ابن أبی حاتم ج2 ص 276 – 284 -الحسيني الألوسي شهاب الدين محمود تفسیر روح المعانی ج2 ص 334 – 338--السعدی ، عبد الرحمن تفسیر السعدی ج 1 ص 112- الطبری ، محمد بن جرير ،تفسیر الطبری ج95 ص 47

النسفی عبدالله تفسیر النسفی ج 1 ص 112– الینسابوری تفسیر النیسابوری ج 2 ص 127-السیوطی ، جلال الدین ، الدر المنثور فی التأویل بالمأ ثور ج2 ص 171-- الزمخشري ، محمود تفسیر الکشاف ج 1 ص 229-الآلوسی شهاب الدین روح المعانی فی تفسیر القران ج 2 ص 335- ينسب لابن عباس تنویر المقباس ج 1 ص 48 -القرطبی ،محمد، تفسیر القرطبی ج 3 ص 275- الطبري ، عماد الدين ،أحکام القرآن للکیا الهراسی ج 1 ص 16

 [21] لأبن خزیمة ،التوحید لابن خزیمه ج 2 ص 136؛ محمدعثمان ،عبد الرءوف ،محبة الرسول بین الاتباع والابتداع عندالیهود ج 1 ص 201؛العثیمین ،محمد صالح ،مجموع فتاوی ورسائل باب نبذة فی العقیده ج 5 ص 90؛-- بن تيمية الحراني ،أحمد الرد علی المنطقیین – طریق القرآن فی بیان امکان المعاد ج 1 ص 320- الحراني، بن تيمية الصدفیه ج 1 ص 185 -الحرانی، بن تیمیه  الجواب الصحیح لمن بدل دین المسیح ج 6 ص 406-- الحرانی ،بن تیمیه ،درء التعارض ج 4 ص 60- مجموع الفتاوی ج 7 ص 113- الروح ،بن القیم کتاب الروح لابن قیم ج 1 ص 73---ابن باز ،عبدالعزیز، مجموع فتاوی ومقالات بن باز ج 1 ص 108 - لابن أبي الدنيا ، محمد بن‌ ابی‌‌القاسم‌، عاش منیب بعدالموت ج 1 ص 46-البیهقی ، ابوبکر، شعب الایمان للبیهقی ج1 ص 279- ابن خزیمه ، محمد بن اسحاق  التوحید واثبات صفاة الرب عزوجل ج 2 ص 880- حکمی ،حافظ ، معارج القبول باب الایمان بالبعث والنشور ج 2 ص 752--- ابن حزم ،علی ،الفصل فی الملل والاهواء والنحل ج 4 ص 56

[22]الصدوق ،أبي جعفر محمد ،الإعتقادات  ج 5 ص 7 ؛ العکبری ،المفید،أوئل المقالات فی المذاهب والمختارات ج 18 ص 16؛ الطبری لابی جعفر دلائل الامامة ج 16 ص 15؛ ادشتی ، عبدالله ،لنفیس فی بیان رزیة الخمیس ج 4 ص 42-- مرواریدی ،حسنعلی ،تنیهات حول المبدأ والمعاد ج 11ص 11-اللواسانی ،سید حسن ،  نور الافهام فی علم الکلام ج 3 ص 194 –  السند ،محمد ،ا لامامة الالهیة ج 1 ص 77- الطاووس العلوي الفاطمي، علی ،  سعد السعود للنفوس ج 3ص 27 --الطاووس العلوي ،سیدمحمد مهدی ،موسوعة عبدالله بن عباس ج 32 ص12-لوردانی ،صالح ، الخُدعة ج 7 ص 12- التيجاني السماوي، دکتورتیجانی ،لأکون مع الصادقین ج2 ص 1


 

الاسم
اسم العائلة
برید الالکترونی
نص