أمثلة من إجماعات الادعائیة لابن تيمية 4. حديث ردّ الشمس "عن أسماء بنت عميس من طريقين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوحي إليه ، ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أصليت ياعلي ؟ قال : لا . فقال اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس . قالت أسماء : فرأيتها غربت ، ثم طلعت بعد ما غربت "
المولف :  رضا الغشتیل
المصدر :  اختصاصی سایت الوهابیه

 

وزعم ابن تيمية أن حديث ردّ الشمس کذب ومجعول [1] ، وأن أهل الصحاح والسنن والمسانید قد اعرضوا عن هذا الحديث،[2] فلا يثبت لعلی (علیه السلام) فضيلة.

وردا على ذلك يجب أن نقول: إن هذا الحديث رُوي بطريقتين ، وأن اکابر اهل السنة ، مثل الطحاوي ، اعتبروا كلا الطریقین صحيحين. [3]

حتى السيوطي بالإضافة إلى الكتاب المستقل الذي كتبه في هذا الموضوع بعنوان "كشف اللبس في حديث ردّ الشمس" في كتابه اللائي المصنوعة في الاحاديث المجعولة يقول أن مجموعة من أئمة الحديث وحافظ قد صرّحوا بصحة هذا الحديث. [4]

5. تصدّق الخاتم

ابن تيمية ينفي حديث أمير المؤمنين في تصدّق الخاتم. [5]

 بينما في الكتب السنية ، تم الادعاء بصحة هذا الحدیث مرات عديدة؛ عظماء مثل السيوطي، الحاكم النيسابوری وابن مردوية والطبراني و .... [6]

أليس أن ابن تيمية يقول إن منکر الإجماع کافر.

 أو على الأقل تعدد الطرق في نظر ابن تيمية يقوي یقوی ويؤدي إلى معرفة الإصدار.

6.  وارکعوا مع الراكعين

قال ابن تيمية رداً على العلامة الحلّی رحمه الله حیث قال هذه الآية "وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ"[7]  نزلت في فضل الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) و علی ( علیه السلام)، لایصحّ استخدام صیغة الجمع للاثنين بالاجماع. [8]

رداً على ذلك، يجب أن يقال أنه في القرآن الكريم ، تم استخدام صيغة الجمع بدلاً من التثنية. وهذا النوع من الستخدام من أنواع المجازات في اللغة.

في الآية 4 من سورة التحريم والآية 11 من سورة فصّلت، يتم استخدام هذا النوع من الإذن.

الآية 4 من سورة التحريم " ان تتوبا الی الله فقد صغت قلوبکما "

في هذه الآية ، عند مخاطبة امرأتين هما (تثنية) ، استخدمت كلمة "قلوب" في صيغة الجمع ، بينما كان من المناسب استخدامها في التثنية ، أي قلباکما".

آیه 11 سوره فصلت " قالتا اتینا طائعین "

في هذه الآية تجمع "الطائعین". بينما الغرض هو وصف الأرض والسماء (تثنية).

فتبين عدم الإجماع على هذه المسألة الأدبية ، وهذا مجاز فی اللغة الواردة في القرآن.

7. رأي ابن تيمية في التقية

لقد ادعى ابن تيمية الإجماع في عدة مجالات على أن الشيعة هم اکذب الطوائف. [9]

وهو يستفيد استفادة كاملة من هذا البيان في جميع المجلات. وأما ما اراده من الكذب فهو التقية ، وفي بعض الأحيان يحدِّدها. [10]

 وبغض النظر عن أن التقية أمر إسلامي وعقلاني ولا يشبه الكذب [11] ، يجب أن نضيف أن التقية لا یسبب الجرح فی الراوي ، وإلا فلن يثق رجال السنة بالشيعة على هذا الأساس.

 لو حسب المذهب جرحاً لما كان هناك أكثر من 90 راويا في كتاب صحیح البخاری نذكر بعضهم:

1-    ابان بن تغلب

2-    ابراهیم بن زید الکوفی

3-    ابو عبد الله الجدلی

4-    احمد بن مفضل الحفری

5-    اسماعیل بن ابان الکوفی

6-    اسماعیل بن خلیفه الکوفی

7-    اسماعیل بن زکریا الکوفی

8-    اسماعیل بن عبد الرحمن

9-    اسماعیل بن موسی الکوفی

10.تلید بن سلیمان الکوفی

11. ثابت ابن ابو حمزه الثمالی

ثویر بن ابی فاخته الکوفی

جابر بن یزید الجعفی

جریر بن عبد الحمید الکوفی

جعفر بن یزید الجعفی و ....[12]

نقطة هامّة:

بالإضافة إلى هذه المجموعة من الإجماعات الکذبةلابن تيمية، يمكن القول بأن كل إجماعات ابن تيمية باطل وقد أخذنا هذه الكلمة من مبادئه الخاصة.

 لأن ابن تيمية قال: لا يصح إجماع من لا يعرف اسناد الروايات. [13] بقليل من المتابعة ، ستلاحظ أن ابن تيمية كان مخطئًا في علم الحديث لدرجة أنه جعل أصوات العلماء الآخرين [14]لذلك نقول بمنطقه: إن إجماع ابن تيمية لا يصح.

بالنتيجة:

يتضح أن ابن تيمية في حالات العجز لیس لا يقبل فقط الكلمات العلمية التي قالها العلامة الحلّی علیه الرحمة ، بل بدعوى الإجماع الكاذبة فإنه ينوي التواصل مع الآخرين والتظاهر بأن كلام العلامة كلام لا أساس له ومناقض ومخالف للإجماع. لكن في هذه الحالات لم يكن هناك إجماع فقط ، بل كان هناك إجماع أحيانًا على رأي ابن تيمية وموافقاً للعلامة في كتب أهل السنة، ولم يذكرها ابن تيمية جهلاً او عناداً.

 

تقويم إجماعات ابن تيمية فی فضائل أهل البيت (عليهم السلام) فی كتاب منهاج السنة النبوية (الرقم 1)

تقويم إجماعات ابن تيمية فی فضائل أهل البيت (عليهم السلام) فی كتاب منهاج السنة النبوية (الرقم 2)

تقويم إجماعات ابن تيمية فی فضائل أهل البيت (عليهم السلام) فی كتاب منهاج السنة النبوية (الرقم 3)



[1]. لكن المحققون من أهل العلم والمعرفة بالحديث يعلمون أن هذا الحديث(رد الشمس) كذب موضوع، كما ذكره ابن الجوزي في كتاب " الموضوعات. منهاج السنة النبوية  ج8 ص 165

[2] .لا رواه أهل الصحيح ولا أهل السنن ولا المساند أصلا ، بل اتفقوا على تركه والإعراض عنه، منهاج السنة النبوية ج8 ص 177

[3]. الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة ج2 ص 376. كتاب الشفا(م) ، اسم المؤلف:  القاضي عياض(م) الوفاة: 544 ، دار النشر ج 1 ص 215،  یقول عن الطحاوی انه قال: لا ينبغي لمن يكون سبيله العلم المتخلف عن حفظ حديث أسماء ، لأنه من علامات النبوة.

[4].الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة (2/ 376). كتاب الشفا(م) ، اسم المؤلف:  القاضي عياض(م) الوفاة: 544 ، دار النشر ج 1 ص 215،  یقول عن الطحاوی انه قال: لا ينبغي لمن يكون سبيله العلم المتخلف عن حفظ حديث أسماء ، لأنه من علامات النبوة.

[5] .منهاج السنة النبوية ج7 ص 7 ليس فيما ذكره ما يصلح أن يقبل ظنا، بل كل ما ذكره كذب وباطل، من جنس السفسطة

[6]. طبرانی المعجم الأوسط  ج 6   ص 218 ، نشر : دار الحرمين - القاهرة - 1415 ، مناقب علي بن أبي طالب ( ع )  لابن مردويه (ت 410)  ص 235، نشر دار الحديث. تخريج الأحاديث والآثار للزيعلي (762)  ج 1 ص 410 ، نشر ابن خزيمة – الرياض. الدر المنثور،  ج 3   ص 105 دار النشر : دار الفكر - بيروت – 1993

حاکم نیشابوری معرفة علوم الحديث  ج 1   ص 102، نشر : دار الكتب العلمية - بيروت . تاريخ مدينة دمشق ، ج 42 ص 356، ، نشر : دار الفكر - بيروت

جصاص أحكام القرآن ، ج 4  ص 102 ، ، تحقيق ، ج محمد الصادق قمحاوي ،نشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. ثعلبی تفسير الثعلبي: ج4 ص80، الناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت. واحدی أسباب النزول: ص133ـ 134، الناشر: مؤسسة الحلبي وشركاه ـ القاهرة.. الشجری الجرجانی الأمالى وهى المعروفة بالأمالى الخميسية، ج 1  ص 181 ، تحقيق ، ج محمد حسن اسماعيل، ناشر ، ج دار الكتب العلمية - بيروت ص لبنان، الطبعة ، ج الأولى، 1422 هـ - 2001م .. قرطبی الجامع لأحكام القرآن، ج 6  ص 221 ، ناشر ، ج دار الشعب – القاهرة. سیوطی لباب النقول ، ج 1  ص 93 ، دار النشر ، ج دار إحياء العلوم – بيروت

[7] .سوره بقرة.آیه 43

[8] .الرَّابِعُ: أَنَّ قَوْلَهُ: {مَعَ الرَّاكِعِينَ} صِيغَةُ جَمْعٍ، وَلَوْ أُرِيدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيٌّ ; لَقِيلَ مَعَ الرَّاكِعَيْنِ، بِالتَّثْنِيَةِ. وَصِيغَةُ الْجَمْعِ لَا يُرَادُ بِهَا اثْنَانِ فَقَطْ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ، بَلْ إِمَّا الثَّلَاثَةُ فَصَاعِدًا، وَإِمَّا الِاثْنَانِ فَصَاعِدًا، وَأَمَّا إِرَادَةُ اثْنَيْنِ فَقَطْ فَخِلَافُ الْإِجْمَاعِ. منهاج السنة النبوية  ج7 ص 272

[9]. وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب. قال أبو حاتم الرازي سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول قال أشهب بن عبد العزيز سئل مالك عن الرافضة فقال لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون وقال أبو حاتم حدثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة وقال مؤمل بن إهاب سمعت يزيد بن هارون يقول يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون وقال محمد بن سعيد الأصبهاني سمعت شريكا يقول أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا.

[10]. ابن تیمیه، مجموع الفتاوى، ج 28 ص 479

[11] .القزويني، محمد بن يزيد أبو عبدالله (متوفاي275هـ)، سنن ابن ماجه، ج 1، ص 659، ح 2045، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار الفكر - بيروت.

إبن أبي شيبة الكوفي، أبو بكر عبد الله بن محمد (متوفاي235 هـ)، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، ج 6، ص 474، ح 33045، تحقيق: كمال يوسف الحوت، ناشر: مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة: الأولى، 1409هـ .. السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاي911هـ) جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير) ج 8، ص 281، ح 26050.

[12] . 16- جعفر بن سلیمان بصری17- جمیع بن عمیره الکوفی18- حارث بن حصیره الکوفی19- حارث بن عبد الله همدانی20- حبیب بن ابی ثابت کوفی21- حسن بن حی همدانی22- حکم بن عتیبه کوفی23- حماد بن عیسی جهنی24- خالد بن مخلد قطوانی25- ابو الحجاف ابن ابی عوف26- زبید بن حارث کوفی27- زید بن حباب کوفی28- سالم بن ابی جعده کوفی29- سالم بن ابی حفصه کوفی30- سعد بن طریف کوفی 31- سعید بن خیثم هلالی32- سلمه بن فضل الابرش33- سلمه بن کهیل الحضرمی34- سلیمان بن صرد کوفی35- سلیمان بن طاخان بصری36- سلیمان بن قرم کوی37- سلیمان بن مهران کوفی38- شعبه بن حجاج بصری39- صعصعه بن صوحان عبیدی40- طاوس بن کیسان همدانی41- ظالم بن عمرو دوئلی42- ابو الطفیل عامر مکی43- عباد بن یعقوب کوفی44- عبد الله بن داود کوفی45- عبد الله بن شداد کوفی46- عبد الله بن عمر کوفی47- عبد الله بن لهیعه حضرمی48- عبد الله بن میمون قداح49- عبد الرحمن ابن صالح ازدی50- عبد الرزاق بن همام حمیری51- عبد الملک بن اعین52- عبد الله بن موسی الکوفی53- عثمان بن عمیر کوفی54- عدی بن ثابت کوفی55- عطیه بن سعد کوفی56- علاء بن صالح کوفی57- علقمه بن قیس نخعی58- علی بن بدیمه59- علی بن جعد جوهری60- علی بن زید بصری61- علی بن صالح62- علی بن غراب کوفی63- علی بن قادم کوفی64- علی بن منذر طرائفی65- علی بن هاشم کوفی66- عمار بن معاویه کوفی67- عمار بن هاشم کوفی68- عمرو بن عبد الله سبیعی69- عوف بن ابی جمیله بصری70- فضل بن دکین کوفی71- فضیل بن مرزوق کوفی72- فطر بن خلیفه کوفی73- مالک بن اسماعیل کوفی74- محمد بن حازم کوفی75- محمد بن عبید الله مدنی76- محمد بن فضیل کوفی77- محمد بن مسلم طائفی78- محمد بن موسی المدنی79- محمد بن عمار کوفی80- معروف بن خربوذ کوفی81- منصور بن معتمر کوفی82- منهال بن عمرو کوفی83- موسی بن قیس حضرمی84- نفیع بن حارث کوفی85- نوح بن قیس حدانی86- هارون بن سعد کوفی87- هاشم بن برید کوفی88- هبیره بن بریم حمیری89- هشام بن زیاد بصری90- هشام بن عمار دمشقی91- وکیع بن جراح کوفی92- یحیی بن جزار کوفی93- یزید بن ابی زیاد کوفی

[13] .ثَانِيًا: الْجَوَابُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ حَقٌّ مِنْ وُجُوهٍ: الْأَوَّلُ: أَنَّا نُطَالِبُهُ بِصِحَّةِ هَذَا النَّقْلِ، أَوْ لَا يُذْكَرُ (8) هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى وَجْهٍ تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ ; فَإِنَّ مُجَرَّدَ عَزْوِهِ إِلَى تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، أَوْ (9) نَقَلَ الْإِجْمَاعَ عَلَى ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ الْعَالِمِينَ بِالْمَنْقُولَاتِ، الصَّادِقِينَ فِي نَقْلِهَا، لَيْسَ بِحُجَّةٍ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ، إِنْ لَمْ نَعْرِفْ ثُبُوتَ إِسْنَادِهِ، وَكَذَلِكَ إِذَا رَوَى فَضِيلَةً لِأَبِي بَكْرٍ وَخلیفه دوّم، لَمْ يَجُزِ اعْتِقَادُ ثُبُوتِ ذَلِكَ بِمُجَرَّدِ ثُبُوتِ رِوَايَتِهِ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ.

[14]. فمن العجیب حقاً أن یتجرأ شیخ الإسلام علی إنکار هذا الحدیث و تکذیبه فی منهاج السنّة... فلاأدری بعد ذلک وجه تکذیبه للحدیث إلا التسرّع و المبالغة فی الردّ علی الشیعة. السلسلة الصحيحة المجلدات الكاملة 1-9 (5/ 222). لكنه رد في رده كثيرا من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها لأنه كان لاتساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره والإنسان عائد للنسيان وكم مبالغة لتوهين كلام الرافضي ادته أحيانا إلى تنقيص علي رضى الله عنه. لسان الميزان (6/ 320)

وَاعْلَم ان هُنَاكَ جمعا من الْمُحدثين لَهُم تعنت فِي جرح الاحاديث بِجرح رواتها فيبادرون الى الحكم بِوَضْع الحَدِيث اَوْ ضعفه بِوُجُود قدح وَلَو يَسِيرا فِي رِوَايَة اَوْ لمُخَالفَته لحَدِيث اخر - مِنْهُم ابْن الْجَوْزِيّ مؤلف كتاب الموضعات والعلل المتناهية فِي الاحاديث الْوَاهِيَة  و..... َالشَّيْخ ابْن تَيْمِية الْحَرَّانِي مؤلف منهاج السّنة. الرفع والتكميل (ص: 330)

 

الاسم
اسم العائلة
برید الالکترونی
نص