تاريخ التسجيل  5/4/2014
عدد الزيارات  21537
المصدر :  شبكة تاج الأولياءhttp://www.tajalawliaa.org/vb/showthread.php?t=222

بيان بمن خالف محمد ابن عبد الوهاب وأقوالهم ومؤلفاتهم من أشهر معارضي الوهابية: ومن أشهر معارضي هذه الحركة في عصر محمد ابن عبد الوهاب والعصور القريبة منه وكلهم من مشاهير العلماء والائمة عصر محمد ابن عبد الوهاب.

1- سليمان بن عبد الوهاب التميمي النجدي المتوفي« 1208هـ »وهو أخو محمد عبد الوهاب لأبيه وأمه وكان أعلم منه، وهو فقيه حنبلي من قضاة نجد ومن علمائهم ومعتدليهم، وله كتاب « الصواعق الإلهية » في الرد على أخيه، وهو من أقوى الردود على الوهابية راجع ما كتبناه سابقاً للرد على شبهة سليمان الشيخ المفتي عليه تحويل أحلام اليقظة للوهابية إلى كابوس في مقالهم سليمان بن عبد الوهاب الشيخ المفترى عليه.

2- سليمان بن سحيم بن أحمد بن سحيم الحنبلي النجدي « 1230 – 1181هـ » وهو من فقهاء أهل الرياض وكان والده فقيها أيضا ومن مخالفي محمد عبد الوهاب، وهو من قبيلة عنزة وكان فقيها حنبليا فاضلا، خرج إلى بلدة الزبير بعد استيلاء الوهابية على الرياض ومات هناك، كفره محمد بن عبد الوهاب كفر أكبر يخرج من الملة، بل أفحش محمد عبدالوهاب في ذمه فأطلق عليه « البهيم » وهذا تجاوز في الذم.

3- محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي الإحسائي « 1100 – 1164هـ » من علماء الإحساء الكبار، فقيها فاضلا له كتب في الفقه والفلك، كان السبب في صرف عثمان بن معمر أمير العيينة عن محمد عبد الوهاب ومع أن محمد عبدالوهاب كان عند ابن معمر لكن قوة حجج بن عفالق دفعت بن معمر للتخلي عن محمد ابن عبدالوهاب ونصرته،وهذا يدل على ما يتمتع به ابن عفالق من قوة حجة وعلم، وقد كفره محمد ابن عبد الوهاب كفرا أكبر يخرج من الملة.

4- ويُعد عبد الله بن عيسى المويس التميمي «1175 هـ» من شيوخ نجد وفقيه أهل حريملة رحل إلى الشام وأخذ عن العلامة السفاريني، وهو الذي أستطاع أن يقنع الشيخ عبد الله بن سحيم بالتوقف عن تأييد محمد عبد الوهاب بعد أن كان مؤيدا له، لذلك غضب عليه ابن عبدالوهاب فكفره.

5- عبد الله بن أحمد بن سحيم «1175هـ» فقيه أهل المجمعة بالقصيم كان فقيها حنبليا وقاضيا لبلدان سدير كلها، لم يكن شديد المعارضة للوهابية لكنه يعارض غلوها غبي التكفير. ومن أشد معارضي هذه دعوة فقد كان عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي وهو من شيوخ محمد عبد الوهاب.

6- محمد بن عبد الله بن فيروز الأحسائي «1216هـ» رحل إلى البصرة بعد استيلاء الوهابية على الإحساء في عهد عبد العزيز بن محمد، كان وأبوه وجده من العلماء الحنابلة وكانت له مكانه كبيرة عند السلطان العثماني، وكان يعارض محمد عبد الوهاب بقوة، لذا كفره الشيخ كفرا أكبر ينقل عن ملة الإسلام. وله قصية في ابن عبدالوهاب قال فيها سَلامُ فِـرَاق لا سَـلامُ تَحـِيَّـةِ عَلَى سَاكِنـِي نَجْدٍ وَ أَرْضِ اليَمَامَةِ لَقَدْ زَعَمُوا أَهْـلُ الشَـقَاءِ بِأَنَّـهُم عَلَى دِيْنِ حَقٍّ وَاصِبٍ وَ اسْـتِقَامَةِ وَقَالُوا سِـوَاهُم كُل مَنْ كَانَ كَافِرَاً=لَقَد كَذَبُـوا وَ اللهِ هُم في ضَلالَـةِ وَقِدْ حَاوَلُوا التَعْطِيْلَ مِنْ كُلِّ مَذْهَبٍ=وَلَفَّـقُوا دِيْنـَاً بِدْعَـةً أَيُّ بِدْعَـةِ أَضَـلُّوْا بِجَـهْـلٍ هَذِهِ الأُمَّة الّتِي =لَقَدْ خَرَجَتْ لِلنَّـاسِ هُم خَيْرُ أُمَةِ وَ بَدَّلُوا أَحْكَامَ الكِتَابِ جَمِيْـعُـهَا وَ حَلَّلُوا شَيْئَاً حُرِّمَت في الشَرِيْعَـةِ بِسَفْكِ دِمَاءٍ وَ انْـتِهـَاكِ مَحَـارِمٍ وَ قَـتْلُ مُصَـلٍّ مُـتَـقٍ للهِ قَانِتِ فَأَنْـشُـدُكُم بِاللهِ يَا أَهْـلَ دِيْنِـهِ أَيُـعْرَفُ هَذَا مِنْ كِتَابٍ وَسُـنَّـةِ بِأَيِّ دَلِـيْـلٍ أَمْ بِأَيَّـةِ حُـجَـةٍ وَ فِي أَيِّ شَرْعٍ بَلْ بِأَيَّـةِ مِـلَّـةِ يُبـَاحُ دِمَاءُ المُسْلـِمِيْنَ وَ مَالَـهُم أَئِمـَّـةِ دِيْـنِ اللهِ خَيْرِ أَئِـمَّـةِ فَكَم نَهَبُوا مَالاً وَ كَم سَـفَكُوا دَمَاً وَكَم هَتـَكُوا عَنْ كُلٍّ خُوْدٍ جَمِيْلَةِ فَلا تَـعْبَـئُوا يَا قَوْمُ فِيْهِم فَإِنَّـهُم كِـلابٌ ذِيَابٌ لِلأَنَـامِ مُـضِـرَّةِ فَـوَيْلٌ لَهُم مِنْ فِـعْلِهِم وَفِعَـالِهِم وَوَيْلٌ لَهُم يَوْمَ المَـعَادِ بِـنِقْـمَـةِ أَلا فَاخَبِـرُوْنِي أَيُّهَا القَوْم أَنْـتُـمُ عَلَى أَيِّ دِيْنٍ أَم فَمِن أَيّ فِـرْقَـةِ أَوَحْـيٌ إِلَيْكُم جَاء أَم خَـبَرٌ أَتَى بِأَنَّكُمُ خَـيْـرُ القُـرُوْنِ وَقُـدْوَةِ وَأَنْتُم خِيَارٌ الخَلْقِ طُـرَّاً بِزَعْـمِكُم  وَسَاحَتُكُم قَد فُضِّلَت كُلُّ سَاحَـةِ

7- محمد بن علي بن سلوم «1246هـ» من فقهاء الحنابلة وقد فر إلى البصرة من الوهابية مع شيخه بن فيروز الأحسائي.

8- القاضي عثمان بن منصور الناصري «1282هـ» - الذي تولى القضاء في سدير وحائل في أيام تركي بن عبد الله وفيصل بن تركي فكان له رأي شديد في الوهابية فيرى أنهم من الخوارج وله كتب في الرد على غلوهم « جلاء الغمة عن تكفير هذه الأمة » لذلك أطلق علماء الوهابية فيه التكفير والذم الشديد.

9- و يرى عثمان بن سند البصري «1250هـ» أن الوهابية تكفر عموم المسلمين.

10- محمد بن سليمان الكردي - مفتي الشافعية في المدينة المنورة – من معارضي دعوة محمد عبدالوهاب وله ردود « مسائل وأجوبه وردود على الخوارج ».

10- الشيخ مربد بن أحمد التميمي «1171هـ» وهو واحداً من كبار علماء نجد، وتولى القضاة الوهابيون قتله في مدينة رغبة.

11- وقد رد الشيخ أحمد بن علي النصراني القباني -وهو من سنة العراق – على ابن عبدالوهاب بكتاب « فصل الخطاب في رد ضلالات ابن عبد الوهاب ».

12- العلامة ابن السفاريني، النابلسي، الحنبلي، المتوفى سنة 1188 هـ. الف الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية ومن بين المعارضين أيضاً

12- سيف بن أحمد العتيقي«1189هـ»،

13- صالح بن عبد الله الصائغ «1183هـ»

14- عبد الله بن داوود الزبيري «1225هـ»

15- علوي بن أحمد الحداد الحضرمي «1232هـ»

16- محمد بن عبد الله كيران المغربي «1227هـ»

18- عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان «1179هـ».

19- حسن بن عمر الشطي الدمشقي «1247هـ».

20- الإمام الصنعاني المتوفى سنة 1182هـ

وذمه ابن عبد الوهاب وتراجعه عن مدح ابن عبد الوهاب لما ظهرت دعوة محمد بن عبد الوهاب كتب الأمير الصنعاني إليه بالقصيدة الشهيرة المسجلة في ديوانه يمدحه بها سنة 1163هـ مطلعها سلام على نجد ومن حل في نجد : وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي . وانتظر الجواب، ولكن الجواب لم يصل، ووصلت وفود نجد وبعض علمائها يخبرون بحقيقة مذهبه، فتراجع الصنعاني عن مدحه، بعد أن طارت القصيدة في كل البلاد، وبعد أن غضب العلماء على الصنعاني وردوا عليه وبينوا له حقيقة مذهب ابن عبد الوهاب، فكتب قصيدة أخرى تراجع فيها عن مدحه الأول ثم شرحها في ( إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ) أو ( النشر الندي بحقيقة أقوال ابن عبد الوهاب النجدي ) وسميت أيضا بـ( محو الحوبة في شرح أبيات التوبة ) وهي مشهورة عند أهل اليمن يعرفها صغار طلبة العلم قال فيها

رجعت عن القول الذي قلت في النجدي               فقد صح لي فيه خلاف الذي عندي

ظننت به خيرا وقلت عسى عسى                      د ناصحا يهدي الأنام ويستهدي

فقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا                   وما كل ظن للحقائق لي مهدي

وقد جاءنا من أرضه الشيخ مربد                       فحقق من أحواله كل ما يبدي

وقد جاء من تأليفه برسائل                            يكفر أهل الأرض فيها على عمد

ولفق في تكفيرهم كل حجة                           تراها كبيت العنكبوت لمن يهدي

تجارى على إجرا دما كل مسلم                       مصل مزك لا يحول عن العهد

وقد جاءنا عن ربنا في ( براءة )                       براءتهم عن كل كفر وعن جحد

وإخواننا سماهم الله فاستمع                           لقول الإله الواحد الصمد الفرد

وقد قال خير المرسلين نهيت عن                      فما باله لا ينتهي الرجل النجدي

وقال لهم : لا ما أقاموا الصلاة في                    أناس أتوا كل القبائح عن قصد

أبن لي ، أبن لي لم سفكت دماءهم ؟               ولم ذا نهبت المال قصدا على عمد ؟

وقد عصموا هذا وهذا بقول لا                       إله سوى الله المهيمن ذي المجد

ونقول لهم كلامهم عاطفي ليس بعلمي فليس هكذا تورد الابل وكتاب ابن سحمان لا يرتقي الي النظر اليه بحكم الوهابية أنفسهم فهو يحكم عاطفتة لنصرة منهجة ولم يلجأ الي البحث في هذه المسألة فكذب وكفي. راجع التشكيك في تراجع الإمام الصنعاني عن مدح ابن عبد الوهاب كشف كذب وتدليس الوهابية في التشكيك في تراجع الإمام الصنعاني عن مدح ابن عبد الوهاب ثم ذمه علماء بعد قرن الشيطان محمد ابن عبد الوهاب وقريبون من عصره وشاهدوا جرائم ابناءه وطائفته الوهابية.

21-العلامة عثمان بن عبد الله بن جامع الحنبلي الزبيري النجدي ثم البحراني ت 1240هـ

حيث قال العلامة عثمان بن جامع عن محمد ابن عبد الوهاب (طاغية العارض) جاء في كتابه (الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات) قال في باب الصلاة ومسألة رفع اليدين في الدعاء بعد الذكر ص 207 (فحينئذ تبين لك فساد ما ذهب اليه طاغية العارض ابن عبد الوهاب من نهيه عن رفع اليدين بالدعاء بعد الفراغ من الأذكار الواردة)

22- مفتي الحنابلة في مكة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي وأقواله في محمد بن عبد الوهاب في السحب الوبلة على ضرائح الحنابلة وهو من اهم الكتب عند الحنابلة والشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي كتبه تطبع في الوسط الوهابي وهو جليل الشأن رفيع المقام عند جميع الأئمة والعلماء.

قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة ١٢٩٥ هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"(ص/ ٢٧٥) في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه : "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات " ا.هـ.

وقول مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي إن أبا محمد بن عبد الوهاب كان غاضبا عليه لأنه لم يهتم بالفقه معناه أنه ليس من المبرزين بالفقه ولا بالحديث، إنما دعوته الشاذة شهرته، ثم أصحابه غلوا في محبته فسموه شيخ الإسلام والمجدّد، فتبًا لهم وله، فليعلم ذلك المفتونون والمغرورون به لمجرد الدعوة، فلم يترجمه أحد من المؤرخين المشهورين في القرن الثاني عشر بالتبريز في الفقه ولا في الحديث.

23- الشيخ الإسلام بتونس إسماعيل التميمي المالكي، المتوفى سنة 1248هــ

له كتاب الردّ على ابن عبد الوهـاب وهـو في غاية التحقيق والإحكام. مطبوع في تونس. و المنح الإلهـية في طمس الضلالة الوهّابية

24- إبراهيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي من مدينة تستور، المتوفى سنة 1266هــ له كتاب الرد على الوهابية

25- الشيخ محمّد ابن ناصر الحازمي اليمني المتوفى سنة 1283 هـ له رسالة في مشاجرة بين أهـل مكة وأهـل نجد في العقيدة مخطوط في المكتبة الكتانية/ الرباط " برقم 30/ 1 ك مجموعة.

26- الشيخ محمّد عطاء الله بن محمّد بن اسحاق شيخ الإسلام الرومي المتوفى سنة 1226هــ

شرح الرسالة الردية على طائفة الوهّابية

27- الشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي الحنفي المتوفى سنة 1299هــ

صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران: في الردّ على الوهّابية لتكفيرهـم المسلمين. و المنحة الوهـبيّة في الردّ على الوهّابية

28- العلامة ابن عابدين الحنفي وقوله في محمد بن عبد الوهاب

قال الإمام الجليل وخاتم الحنفيين وإمامهم ابن عابدين الحنفي في ردّ المحتار رد المحتار على الدر المختار (٤/ ٢٦٢) كتاب البغاة ما نصّه : "مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب نبينا (صلّى الله عليه وسلّم)" علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، والا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف". ا.هـ.

 

 

 

 




        
الاسم
اسم العائلة
برید الالکترونی
نص