تاريخ التسجيل  9/29/2020
عدد الزيارات  437
مصدر :  اختصاصی سایت الوهابیه

التبرك سنة متبعة ثبتت عن سيدنا رسول الله (عليه الصلاة والسلام) ويدل عليها أدلة كثيرة عمل بها المسلمون منذ عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى يومنا هذا ، ولم ينكرها أحد من المسلمين على مر العصور حتى أنكرها بعض المخالفين للحق في هذا الزمان.

وزعم المخالفون للحق أن التبرك وسيلة إلى الشرك .! وهذا الكلام ضلال بلا ريب إذ كيف تكون السنة النبوية وهدي الصحابة ومن تبعهم وسيلة إلى الشرك فهذا القول بدعة بلا شك ، نعوذ بالله من كل ضلالة وبدعة .

منها ما ذكره  السبكي بسنده إلى الربيع بن سليمان لجواز التبرك:

«أن الشافعي خرج إلى مصر ، فقال لي : يا ربيع، خذ كتابي هذا ، فامض به ، وسلّمه إلى أبي عبد الله ، وائتني بالجواب قال الربيع : فدخلت بغداد، ومعي الكتاب ، فصادفت أحمد بن حنبل في صلاة الصبح ، فلما انفتل من المحراب ، سلمت إليه الكتاب، وقلت : هذا كتاب أخيك الشافعي من مصر ، فقال لي أحمد : نظرت فيه ؟ فقلت : لا، فكسر الختم ، وقرأ وتغرغرت عيناه ،فقلت له : أيش فيه أبا عبد الله ؟ فقال : يذكر فيه أنه رأى النبي ، صلى الله عليه واله وسلم ، في النوم ، فقال له : اكتب إلى أبي عبد الله ، فاقرأ عليه السلام ، وقل له : إنك ستمتحن ، وتدعى إلى خلق القرآن ، فلا تجبهم ، فيرفع الله لك علما إلى يوم القيامة . قال الربيع : فقلت له : البشارة يا أبا عبد الله ، فخلع أحد قميصيه الذي يلي جلده ، فأعطانيه ، فأخذت الجواب ، وخرجت إلى مصر ، وسلّمته إلى الشافعي فقال : أيش الذي أعطاك ؟ فقلت : قميصه ، فقال الشافعي : ليس نفجعك به ، ولكن بله ، وادفع إلي الماء لأتبرك به».[1]

 

 

 

طبقات1.jpg

[1] .طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ج2 ص36

الاسم
اسم العائلة
برید الالکترونی
نص