تاريخ التسجيل  1/21/2021
عدد الزيارات  40
كتب محمود سعید ممدوح حول السید عبدالعزیز الغماري: تدل مصنفات السيد عبد العزيز الغماري على أنه ماهر متبحر في علوم الحديث وقد مدحه أهل العلم وهو واسع الاطلاع قوي النظر جید الاستحضار تذكرة لأهل الحدیث في حفظه وتفننه.
بلد :  مغرب

البلد: المغرب

السید عبدالعزیز بن محمد الصدیق الغماري الحسني المحدث والفقیه عند أهل السنة ولد في جمادي الأولی لسنة 1338ه في المغرب وهو من ذریة النبي ویرجع نسبه إلی الإمام الحسن علیه السلام.[1] وهو شهیر بأنّه من المخالفین للوهابیة.

حیاته

بدأ السيد عبد العزيز الغماري تعليمه الابتدائي في مدينة طنجة وبعد حفظ القرآن بدأ بقراءة كتب مثل الأجرومية وألفية بن مالك عند السيد عربي بن عربي ووالده.[2] ذهب السید عبدالعزیز الغماري إلی القاهرة في سنة 1355 وقرأ كتب الأصول (لب الأصول في علم الأصول، جمع الجوامع) والتفسیر (تفسیر الجلالین، الكشاف) والفقه الشافعي (شرح المنهج لشیخ الإسلام زكریا الأنصاري، متن أبي شجاع) ودرس اللغة العربیة (ألفیة ابن مالك مع شرح ابن عقیل، شرح الأشموني) وعلوم الحدیث (ألفیة العراقي) والمنطق[3] في جامعة الأزهر. ودرس مع أساتذة مثل الشيخ عبد المعطي الشرشيمي والشيخ محمد عزت والشيخ عبد الوهاب سالم والشيخ عبد السلام غنیم والشيخ محمود إمام والشيخ محمد عبد اللطيف المالكي وأخيه الأكبر السيد عبد الله الغماري. كما درس صحيح البخاري وصحيح مسلم وكتباً أخرى في الحديث وعلوم مختلفة عند أخيه الأكبر السيد أحمد بن  الصدیق الغماري.[4]

يعتبر السيد عبد العزيز من كبار المحدثين وكان خبيرًا في العلوم المختلفة ولا سيما علم الحديث وكتب في هذا الباب مؤلفات كثيرة وهو من كبار شيوخ المحدثين الذين استأذن منهم طلاب علوم الدین.[5] شيوخ السيد عبد العزيز الغمري كانوا من دول مختلفة (مصر، سوريا، اليمن، الحجاز، إلخ) وأديان أخرى وهم: الشيخ أحمد رافع الطهطاوي، العلامة محمد زاهد الكوثري، الشيخ خليل بن بدر الخالدي، الشيخ عبد الباقي اللكنوي، الشيخ عبد الله بن محمد الغازي الهندي، الشيخ علي بن خوجة التونسي، الشيخ محمد راغب الطباخ الحلبي، الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني، الشيخ أحمد بن محمد الدلباشي، الشيخ خليل بن بدر المقدسي الحنفي، السيد عبد الله بن  الصدیق الغماري، الشيخ عبد الحي القطاني، السيد أحمد بن  الصدیق الغماري.[6] ذكر محمود سعيد ممدوح مشايخه في كتابه فتح العزيز بأسانيد السيد عبد العزيز.[7]

السید عبدالعزیز الغماري من وجهة نظر العلماء

قد أثنى عليه كبار العلماء مثل والده وإخوته (السيد أحمد والسيد عبد الله) وأذنوا له بالرواية والسید أحمد بن الصدیق الغماري كتب تقریضاً علی كتاب السید عبدالعزیز «الباحث عن علل الطعن في الحارث» وخاطبه بالعلامة والمحدث وصاحب علوم الأثر والروایة وأهل الفضل والإنصاف.[8] كما كتب السيد أحمد بن  الصدیق الغماري تقریضاً على بعض كتبه الأخرى وكتب في رسالة: مؤلفات السید عبدالعزیز جیدة وهو عارف بطرق الحدیث ورجاله. وكذلك كتب السید عبدالله الغماري رسالة للسید عبدالعزیز الغماري وقال: كتاب «الباحث عن علل الطعن في الحارث» كتاب عجیب وسلكتَ فیه منهج الاجتهاد والمجتهدین في الجرح والتعدیل. وكذلك السید عبدالله الغماري كتب رسالة حول بعض كتب السید عبدالعزیز ومدحها فیها.[9]

مدح كتبَ السید عبدالعزیز الغماري كثیرٌ من علماء أهل السنة كالعلامة محمد زاهد الكوثري والشیخ عبدالسلام غنیم وسائر إخوته.[10] وأنشأ الأدباء والشعراء في ثناء السید عبد العزیز الغماري أشعاراً.[11] كتب محمود سعید ممدوح حول السید عبدالعزیز الغماري: تدل مصنفات السيد عبد العزيز الغماري على أنه ماهر متبحر في علوم الحديث وقد مدحه أهل العلم وهو واسع الاطلاع قوي النظر جید الاستحضار تذكرة لأهل الحدیث في حفظه وتفننه.[12]

وجهات نظره

التبرك بقبور الأولیاء: كان السید عبدالعزیز الغماري معتقداً اعتقاداً خاصاً بأولیاء الله ولذلك كتب عن نفسه: ما وردت بلدة وكان فیها مدفن ولي من أولیاء الله إلا وذهبت إلی زیارته وتبركت به. كما كان یذهب دائماً في مصر لزیارة قبور الأولیاء (السیدة نفیسة وزیارة رأس الإمام الحسین في مصر) ویتبرك بها وكان یذهب أیام الجمعة لزیارة الشافعي.[13] كان معتقداً بأنه ینبغي للمرء أن یذهب لزیارة قبر أولیاء الله للتبرك (مع غض النظر عن دفن الولي فیه وعدمه) وعمل المرء مرهون بنیته.[14]

عدم تقلید المجتهد: السید عبدالعزیز كان معتقداً بأنّ المجتهد والعالم في علم الحدیث لاحاجة له بالتقلید.[15] وهو لم یكن ملتزماً بمذهب خاص ویری نفسه مجتهداً في المسائل الفقهیة والحدیثیة.[16]

عدم تأویل الصفات: كان السید عبدالعزیز یعتقد أنّ الصفات الخبریة لا تؤَوَّل كما یؤوّلها المتأخرون والله تعالی منزه من التجسیم والتشبیه.[17]

الاهتمام الشديد بعلم الحديث والصوفية:[18] قرأ السيد عبد العزيز الغماري الكثير من الكتب الصوفية وشارك أيضًا في مجالس الذكر.[19]

السیدة الزهراء سلام الله علیها أفضل الخلق بعد رسول الله صلی الله علیه وآله: يعتقد السيد عبد العزيز الغماري أن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم السیدة فاطمة (س) وأولاد السیدة فاطمة (ع) ولا أحد (بما في ذلك البشر والملائكة) يصل إلى رتبتهم ولا يقترب منهم حتى. كان يرى أن التمييز بين الأمرين یقع متی ما كان الأمران متساویین في الماهیة، والتساوي في الماهیة لا وجود له بين أهل البيت وبین غيرهم من الخلق؛ لأن ماهیة أولاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نور خالص ولكن غيرهم من تراب ولا یناقش في الأفضلیة بین التراب والنور أيُّ عاقل ذي بصيرة.[20]

رؤیة الله في المنام: يعتقد السيد عبد العزيز الغماري أن رؤية الله في المنام أمر ممكن كما يقول في أحواله أنّه رأى الله في المنام.[21]

الرقص الصوفي والاستماع: اعتقد السيد عبد العزيز الغماري أن للرقص الصوفي أثر عجیب على القلب، خاصة إذا كان الشخص صادقاً ومخلصاً في كفاحه، وأشار أصحاب الذوق مثل ابن فارض والششتاري والحراق إلى هذه النقطة.[22]

عدم نزول الله في ثلث الليل: كتب السيد عبد العزيز الغماري عن ردّ ابن عبد الهادي المقدسي (تلميذ ابن تيمية) أن ابن عبد الهادي قال : اختلف في مسألة نزول الله في ثلث الليل بأنّ العرش خالٍ من الرحمن أم لا؟ بينما لا ینبغي ذكر نزول الله في أي كتاب إلا للمشبه الغبي الذي لا يفهم ولا يعرف ما يخرج من رأسه ليذكره في كتابه وأین ذكر السلف مثل هذا التشبيه حتى یكون اختلاف في خلوّ العرش من الرحمن وعدمه. وهذه من القضايا التي ينتقدها العلماء من كثير من حمقاء أهل الحديث.[23]

ضلال معاویة وأصحابه.[24]

نشاطاته السیاسیة والاجتماعیة

مساعدة الفقراء: أعطى السيد عبد العزيز الغماري أمواله للفقراء ولم يكن يمتلك حتى المنزل الذي كان یسكنه في مدينة طنجة.[25]

إمام الجماعة وخطيب صلاة الجمعة: السيد عبد العزيز الغماري كان إماماً وخطيب الجمعة بمدينة طنجة.[26]

سفريات السيد عبد العزيز الغماري: سافر السيد عبد العزيز الغماري إلى دول عديدة (تونس، الجزائر، مصر، إلخ). وذهب أیضاً إلى الحجاز عام 1401 هـ و 1403 هـ وأدّى فريضة الحج وزار قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأدى العمرة في شعبان 1404 هـ.[27]

تألیفاته

بدأ السيد عبد العزيز الغماري بالكتابة بعد دراسة العلم ونشر مباحثه العلمیة الأولی في المجلات والصحف مثل مجلة الإسلام والشفق والخلود والنذير ومجلة البلاغ.[28] ألّف السيد عبد العزيز الغماري أكثر من سبعين كتاباً ورسالة بعضها في نقد للوهابية منها ما يلي:

إفادة الأتقیاء باطلاع الأموات علی عمل الأحیاء: أتی السید عبدالعزیز الغماري في هذا الكتاب بذكر أنّ الأموات یطلعون علی أعمال الأحیاء وذكر الأحادیث والآثار الواردة في هذا الباب واستدلّ بها.[29]

الباحث عن علل الطعن في الحارث: كتب السید عبدالعزیز هذا الكتاب رداً علی من (ابن الجوزي) جرح الحارث الأعور لتشیعه وذكر تعدیل الحارث الأعور ودافع عنه.

بیان نكث الناكث المتعدي بتضعیف الحارث: كتب السید عبدالعزیز الغماري هذا الكتاب رداً علی الألباني. كتب الألباني رداً علی السید عبدالعزیز الغماري كتاباً ذكر فیه أن الحارث الأعور ضعیف. فالسید عبدالعزیز كتب هذا الكتاب رداً علی الألباني وأثبت فیه أنّ الحارث الأعور ثقة وأنّ الألباني لا علم له بأحوال الرجال وعلوم الحدیث.

الإفادة بطرق حدیث النظر إلی علي عبادة: السید عبدالعزیز صحّح في هذا الكتاب حدیث النظر إلی علي عبادة وذكر طرقه المتعددة وردَّ علی ابن الجوزي الذي ذكر جمیع الطرق في الموضوعات.[30]

التدمیر لما ذكره النابلسي في رؤیة الحسن والحسین من التعبیر: كتب السید عبدالعزیز هذا الكتاب رداً علی أبي بكر بن عربي والنابلسي ودفاعاً عن أهل البیت.

نیل الأجر بتلقین المیت في القبر: كتب السید عبدالعزیز هذا الكتاب رداً علی الذین ینكرون سنة تلقین المیت (الطائفة الخطابیة الذین كان رئیسهم الشیخ محمود خطاب السبكي) وكانوا قائلین بأنّه لا روایة في هذا الباب. فأثبت السید عبدالعزیز في هذا الكتاب أنّ تلقین المیت في القبر سنةٌ وأنّ أئمة أهل السنة یقولون بتلقین المیت في القبر وذكر مسائل حول عودة روح المیت إلی قبره.[31]

القول المأثور في جواز إمامة المرأة بربات الخدور: هو أول كتاب كتبه السید عبدالعزیز الغماري في مسائل الفقه وأثبت جواز إمامة المرأة للنساء.[32]

رفع القلم بتخریج أحادیث إیقاظ الهمم في شرح الحكم: خرج السید عبدالعزیز في هذا الكتاب أكثر الأحادیث التي وردت في كتب الصوفیة.[33]

تحذیر الغبیاء من مذهب النشوء والارتقاء: كتب السید عبدالعزیز هذا الكتاب ردّاً علی القائلین بأنّ خلق الإنسان لم یكن بهذا الشكل وذكر دلیل فساد هذا الرأي وبطلانه عقلاً ونقلاً.[34]

القول الأسد في إبطال حدیث رأیت ربّي في صورة شاب أمرد: كتبه السید عبدالعزیز رداً علی الذي صحّح حدیث «رأیت ربّي في صورة شاب أمرد» سنداً ودلالة.

رفع الحزازة في القیام للجنازة

التعریف بجهل من أنكر العمل بالحدیث الضعیف: السید عبدالعزیز الغماري كتب هذا الكتاب رداً علی الذي یقول بأنّ الحدیث الضعیف لا یعمل به.

تسهيل المَدْرج إلى المُدرج.

التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس.

بلوغ الأماني من موضوعات الصاغاني.

إتحاف ذوي الفضائل المشتهرة بما وقع من الزيادات من نظم المتناثر على الأزدهار المتناثرة.

التحفة العزيزيّة في الحديث المسلسل بالأوليّة.

جزء في بيان حال حديث: أحبب حبيبك هوناً مّا.

التعطّف في تخريج أحاديث التعرّف.

جلاء الدامس عن حديث: لا تردّ يد لامس.

الجواهر المرصوعة في ترتيب أحاديث اللآلي المصنوعة.

الجامع المصنّف لما في الميزان من حديث الراوي المضعّف.

وثبة الظافر لبيان حال حديث: أترعوون عن ذكر الفاجر.

المشير إلى ما فات المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير.

أزهار الكمامة في صحّة حديث الغمامة.

جني الباكورة في طرق حديث: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة.

جزء في طرق حديث: لا صلاة لجار المسجد إلّا في المسجد.

الجواهر الغوالي في الاستدراك على اللآلي.

التهاني في التعقّب على موضوعات الصاغاني.

تذكرة الأحاديث الموضوعة والتي لا أصل لها.

التبيان لحال حديث: أنا ابن الذبيحين.

المقتطف من حديث المخصوص بكامل العزّ والشرف.

الفتح الوهبي في الكلام على محمد بن السائب الكلبي.

جزء منتقي من الكني للبخاري.

نظم اللآل فیما أخذه الشمس ابن طولون من كتب الجلال.

المنتقي من تاریخ واسط لبحشل.

الأربعون في ذم البخل والبخلاء.

كشف الدسیسة عن أحادیث فضل الهریسة.

فتح الرحمن في ثبوت حدیث «أحلت لنا میتتان ودمان».

الأحادیث المرفوعة من الأربعین من روایة الصوفیة للمالیني.

مسند سیدة نساء العالمین فاطمة بنت سید المرسلین.

تخریج أحادیث التعرف للكلاباذي.

قطع الوتین ممن یحب السمن ویغبط السمین.

وثبة الظافر ببیان حال حدیث «أترعون عن ذكر الفاجر».

شرح مقطعة الششتري التي أولها.

شرح الشماویة بالحدیث.

محاضرة النشوان في الجواب عن سؤال عالم تطوان.

إثبات المزیة بإبطال كلام الذهبي في حدیث «من عادی لي ولیاً».

تنزیه الرسول عن افتراء الغبي الجهول.

الإنارة بما ورد في تحریك المصلي إصبعه عند الاشارة.

الجواب المطرب لمن سأل عن أدلة استحباب صلاة الركعتین قبل صلاة المغرب.

رفع الضرر عمن یقول بإمكان الوصول إلی القمر.

إظهار ما كان خفیاً من كلام الذهبي في حدیث «من عادی لي ولیاً».

تخریج أحادیث كتاب البعث لابن أبي داود.

البغیه في ترتیب أحادیث الحلیة لأبي نعیم.

المعرب عن أدلة استحباب الركعتین قبل صلاة المغرب.

التبیان لحال حدیث «أنا ابن الذبیحین».

وفاته

توفّی السید عبدالعزیز الغماري في مدینة طنجة یوم الجمعة من رجب سنة 1418 ه موافقاً لـ 1997 م بعد عمر ثمانین عاماً ودُفِن في طنجة.

السید مصطفی عبدالله زاده


[1] ابن الحاج، محمد بن الفاطمي، إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين، الطبعة الأولی، 1413 ق. ص 428- أبو اليسر عبد العزيز بن محمد بن الصدّيق الغماري (المتوفى: 1418هـ)، الإفادة بطرق حديث: «النظر إلى عليٍّ عبادة»، التحقيق: السيد حسن الحسيني، ص 2.

[2] إسعاف الإخوان الراغبين،  ص 9 و 10.

[3] السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، دار الروضة الإسلامیة، 1437 ق: ص 16: السید عبدالعزیز الغماري درس شیئاً من المنطق ثم ترکه وشرع في علم الحدیث.

[4] ابن الحاج، محمد بن الفاطمي، إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين، ص 428 و 429- أبو اليسر عبد العزيز بن محمد بن الصدّيق الغماري (المتوفى: 1418هـ)، الإفادة بطرق حديث: «النظر إلى عليٍّ عبادة»، التحقيق: السيد حسن الحسيني، ص 4- السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، القول الأسد في بیان حال حدیث رأیت ربي في صور شاب أمرد، المحقق حسن السقاف، دار الإمام النووي، عمان، الطبعة الثانیة، 1428 ق. ص 9- السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، ص 15 تا 18.

[5] أبو اليسر عبد العزيز بن محمد بن الصدّيق الغماري (المتوفى: 1418هـ)، الإفادة بطرق حديث: «النظر إلى عليٍّ عبادة»، ص 4.

[6] ابن الحاج، محمد بن الفاطمي، إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين، ص 429- السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، القول الأسد في بیان حال حدیث رأیت ربي في صور شاب أمرد، المحقق حسن السقاف، ص 10- السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، ص 83 تا 94.

[7] السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، القول الأسد في بیان حال حدیث رأیت ربي في صور شاب أمرد، المحقق حسن السقاف، دار الإمام النووي، عمان، الطبعة الثانیة، 1428 ق. ص 10.

[8] السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، ص 77.

[9] السابق، ص 78 و 79.

[10] السابق ص 79 تا 81.

[11] السابق ص 82.

[12] محمود سعید ممدوح، فتح العزيز بأسانيد السيّد عبد العزيز، مالزیا، الطبعة الأولی، 1434 ق. ص 53 و 54.

[13] السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، ص 75.

[14] السابق ص 75.

[15] السابق ص 14.

[16] السابق ص 34.

[17] السابق ص 33 و 34.

[18] السابق ص 36 و 37.

[19] السابق 57 و 58.

[20] السابق. ص 53 و 54.

[21] السابق ص 54.

[22] السابق  ص58.

[23] السید عبد العزيز محمد بن الصديق الغماري، التهاني في التعقيب على موضوعات الصغاني، القاهرة، دار الأنصار، ص 49.

[24] السابق ص 79.

[25] السابق 63.

[26] السابق ص 429.

[27] السابق 429.

[28] أبو اليسر عبد العزيز بن محمد بن الصدّيق الغماري (المتوفى: 1418هـ)، الإفادة بطرق حديث: «النظر إلى عليٍّ عبادة»، ص 4- السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، ص 19.

[29] السابق ص 48.

[30] السید عبدالعزیز بن الصدیق غماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، ص 47.

[31] السابق ص 49.

[32] السابق. ص 45.

[33] السابق ص 45.

[34] السید عبدالعزیز بن الصدیق الغماري، تعریف الموتسي بأحوال نفسي، ص 49.

الاسم
اسم العائلة
برید الالکترونی
نص